ما كنت أحسبني أبقى بلا جلد
ما كنت أحسِبني أَبقَى بلا جَلَدٍحتى سمعتُ خفيَّ السحرِ في النَّغممن قينةٍ مَا بَرا الرحمانُ مَنِطقَها
لما أشارت بعناب على عنم
لما أَشارت بعُنَّابٍ على عَنَمنَحْوي وعَبْرَتُها ممزوجةٌ بدمِوأَسفرتْ فبدا من وجهها قمَرٌ
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاًواعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَخاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً
كللت ودك لي بالبر والنفل
كَلَّلْتَ ودَّك لي بالبِرّ والنَّفَلِلما بَعَثْتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِوكنتَ تنزِل من قلبي بمنزِلةٍ
سألته قبلة يوما على عجل
سأَلْتُه قُبْلَةً يوما على عَجَلِفاحمرّ مِن خَجَلٍ واصفرّ مِن وَجَلِواعتلّ ما بين إسعافٍ يُرَقِّقه
ما استحسن الحب حتى استقبح العذل
ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُفاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُإنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِي
لجوا فلج غرامي فيك إذ عذلوا
لَجُّوا فَلَجَّ غرامي فيكَ إذْ عَذَلواولِلمُحِبّ لَجاجُ يَغْلِبُ العَذَلاَقالوا سلاَ عنكَ فاسْلُ عن مَحَبَّته
غيري رمين ذوات الأعين النجل
غَيْري رَمَيْنَ ذواتُ الأَعْين النُّجُلإِذْ رِشْنَ نَبلَ فُتورِ اللّحظ بالْكَحَلِمَن راحَ صَبّاً بحبّ الغانياتِ فلي
بعثتها قهوة صفرا معتقة
بَعَثْتُها قَهْوةً صَفْرا مُعَتَّقَةًحمراء تُنْبِت وَرْدَ الحُسْنِ للقُبَلِفاشربْ مُهَنًّا على رَغْم الحَسودِ لنا
لاحظته فرمت قلبي لواحظه
لاحظتُه فرمتْ قلبِي لواحِظُهبأسْهُمٍ ما لها رِيشٌ سِوى الكحَلِفبان في مُهْجَتي آلامُ أَسهُمِهِ