بشراك يا مصر فالاقبال قد منحا
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحاوَكلل البشر تيجان السعود ضحىوَلازَم الاِنس وَردَ اليَمَن مُغتَبِقاً
حى الرفاق وصف للحي أشواقي
حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقيوَحَدث الركب عَن تِسكابِ آماقىوَبلغى يا صِبا اِن جُزتَ نَحوَ همو
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُهاطل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِلوَكَيفَ لا وَبِقَلبي زَفرَة وَعَنا
عقدت عزمي وهم حلوا عزائمهم
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِموَفي العَزائِمِ مَحلول وَمَعقودما طابَقوا حينَ لَم يَبدوا مُجانَسَة
بحسن طلعتك الدنيا تهنيها
بِحُسن طَلعَتِكَ الدُنيا تَهنيهافَاِنَّها بِكَ قَد نالَت أَمانيهاوَالعيد أَصبَحَ مِن عَلياكَ مُبتَسِما
أليس مضمر أشواقي بمنكتم
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتمفَكَيفَ أَغرَيتُمو دَهري بِسَفكِ دميوَالجِفنُ حازَ اِنكِسارا ناصِبا لِجوى
يا بغية الصب رفقا بالفؤاد فقد
يا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَدأَشجاه ما بِكَ مِن تيه وَمِن مَيلبِالصَدِّ أَلهَبت قَلباً أَنتِ ساكِنَه
والله ما همت حظا باسم داعية
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَةاِلّا وَأَعقَبَ فيها الهَم مِن أَسفيوَلا سَعيت بِأَقوى العَزم في أَرَب
أعن وميض سرى في حندس الظلم
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلمأَم نِسمَة هاجَت الاِشواق من أضمفَجَدَّدَت لي عَهدا بِالغَرامِ مَضى
حل الرحاب نزيل ساقه شغف
حَل الرِحاب نَزيل ساقَه شَغفلِلثم راحات مَولى خَص بِالهِمموَجِئتَ وَالشَوقُ وافى نَحوَ سدته