البشر أجرى بنبها أنهر العسل
البشر أَجرى بنبها أَنهر العَسلوَالنَصر أَضحى بِتَوفيقِ السعود جَلىوافى الخديوي فَأَضحى نور بَهجَتِها
ما كنت أعهد ما بالعبد من أسف
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَفوَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفيحَتّى تَقَلَّبت في أَحصاب حَرقَتِهِ
يا من تنزه عن شبه يماثله
يا مَن تنزه عن شبه يماثلهفي غرة الحسن أَو فى رقة الشيمأَنَرتَ بِالحُسنِ مُشكاة الجَمالِ وَقَد
جاء العزيز بشيرا قبل مقدمها
جاءَ العَزيزُ بَشيراً قَبل مَقدمهاعَزيزَة في بَهاها حيرَة العَينوَأَقبَلَت مَع صَنو طاب عُنصِرِه
أتى لبابك هذا النصر مذ خفقت
أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقترايات وَفقك يا توفيق بِالفَلكوَعَم ذا البَشر من في الاِرضِ من بشر
بالجفن سقم وبالاهداب ايماء
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماءوَفي اللَواحِظ تَحذير وَاِغراءوَبِالحَواجِب نون وَالعذار بِهِ
ان بان خبني بلقياكم فلى زمن
اِن بانَ خَبني بِلُقياكُم فَلى زَمنيَطوي خيال الاِسى في راحَةِ الاِسفتَبَّت يَداهُ فَكَم بِالكَفِّ أَعصَبَني
جد يا صبا لحليف الوجد والسقم
جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقميَراح ذِكرى أَخلائي بِذي سلموَاِستَفت حالي لِما هُم عَن لَظى ظَمىء
لحظ على الفتك بيني دائما أبدا
لَحظ عَلى الفَتك بيني دائِماً أَبَداًما بالُهُ مغربا في كَسرِهِ عمزهحار النَحاة بِاِعرابِ الجُفونِ وَما
ما بال هذا الدهر غير عهدكم
ما بال هذا الدَهر غَير عَهدِكُموَأَبان مِن بَعدِ التَواصُلِ صدكمفارَقتُموني بَعد التَجمع عَبدكم