من منصفي من ظلوم صار في يده
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِحُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُوَكَيفَ يَرجو فَلاحاً في حُكومَتِهِ
أقول للقلب لما فاتني جزعا
أقولُ للقلبِ لمَّا فاتني جَزَعاياقلبُ ويحَكَ إِنْ لم تَسْلُ فانصَدِعِأكلَّما منعَ الأيام جانبَها
يا صاحبي أعيناني على سكن
يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍإِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَاظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُ
إليك أسري فلا تسبق بمكرمة
إليكَ أسري فلا تُسْبَقْ بمكْرُمةٍإن المكارمَ في أوقاتِها فُرَصُهو الطريدةُ قد جاءتْكَ مُكتبةٌ
وموقف من وراء الرمل آنسني
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِيفيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشيلَو ارتشى الليلُ من صَبٍّ فدامَ لهُ
بأصفهان سقاها الله لي سكن
بأصفهانَ سقاها اللّهُ لي سكَنٌلولا الضرورةُ ما فارقْتُها نَفَسَاويلي فقلبي عراقِيٌّ يرِقُّ لهُ
إن ساغ بعدك لي ماء على ظمأ
إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍفلا تجرعتُ غيرَ الصابِ والصَّبَرِوإِن نظرتُ من الدنيا إِلى حَسَنٍ
لا يزهدنك في المعروف تودعه
لا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُهمثلي ومن أينَ مثلي سُحْقُ أطمارِواستجلِ ما تحتَ أطمارِي الرِّثاثِ تَجِدْ
قد أشعل الروض نارا في شقائقه
قد أشعلَ الروضُ ناراً في شقائقهِودسَّ مِكواتَهُ فيها من القَارِوأرسلَ البلبلَ الغِرّيدَ يُطْرِبُها
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْعيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِإنْ كان في الأرضِ شيءٌ بعدكم حَسنٌ