إني واياك والأعداء تنصرهم
إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْوأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِمثلُ العُقَابِ رأى نصلا يُركَّبُ في
لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونم
لا تسهَرنَّ إِذا ما الرزقُ ضاقَ ونَمْفي ظِلِّ عيشٍ رقيقٍ ناعمِ البالِفبينَ غفوةِ عينٍ وانتباهتِها
يا رب إن كان عيشي هكذا غصصا
يا رَبِّ إِن كان عيشي هكذا غُصصَاًفامنُنْ عليَّ بموتٍ فهو أروحُ ليثُكلٌ وفُرقةُ أحبابٍ ومَرزأةٌ
يا بؤس منتزع من ثدي والدة
يا بُؤسَ منتزَعٍ من ثَدْي والدةٍحفيَّةٍ مالَهُ من دونِها والييستخبرُ الريحَ عنها ثم يُنكِرُها
إذا هممت بأمر دونه خطر
إِذا هممتُ بأمرٍ دونَهُ خَطَرٌفصوِّبا فيه رأيي واتْرَكا عَذَليولا تشيرا بنُصحٍ فيه معجزةٌ
أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِوحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِمجدي أخيراً ومجدِي أوّلاً شَرَعٌ
ورافل في صوان الحسن مشتمل
ورافلٍ في صوانِ الحُسنِ مشتملِبمبذلٍ وهو فيهِ غيرُ مبتذلِمظاهرٌ بين أثوابِ الجمال وقد
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكارحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُ
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍعلى خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِبينَا تَرى الذهبَ الإبرِيْزَ مُطَّرَحاً
لي همة فوق هام النجم أخمصها
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُهاوإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُهاوما ملأتُ يدي من ثروةٍ أبداً