إني لمن أهل بيت
إِنّي لمِن أَهلِ بَيتٍشُمِّ العَرانينِ غُرِّمَن يَلقَهُم وَهوَ ظامٍ
سرادق الغيم ممدود يشف لنا
سرادِقُ الغَيمِ مَمدودٌ يَشِفُّ لَنافي ساحَةِ الجَوِّ عَنهُ رَفرَفُ السَحَرِفَخَلَّني وَثِمارَ العَيشِ أَقطُفُها
الماء منبسط والزهر منتشر
الماءُ مُنبَسِطٌ وَالزَهرُ مُنتَشِرُوَالرَوضُ مُلتَحِفٌ وَالجَوُّ مُعتَجِرُفَاِنعَم بِشَمسٍ لَها مِن كَأسِها فَلَكٌ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِكَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِالرُشدُ وَالغَيُّ ذا صافٍ وَذا كَدَرٌ
لله أيام لذات قضيت بها
لِلَهِ أَيامُ لِذّاتٍ قَضَيتُ بِهاحَقَّ الشَبابِ وَظِلُّ العَيشِ مَمدودُما زِلتُ أَلبَسُها وَالدَهرُ يَنشُرُها
ظبي رقيق حواشي نعمة الجسد
ظَبيٌ رَقيقٌ حَواشي نِعمَةِ الجَسَدِكَأَنَّما ثَغرُهُ عِقدٌ مِنَ البَرَدِكَأَنَّما رِدفُهُ مِن عِزَّةٍ أَسَفي
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَبحازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِفلمْ أجدْ فاضلاً فيمن صحبتُ سوى
الفجر بين الليل والصبح
الفَجرُ بَينَ اللَيلِ وَالصُبحِكَالعُذرِ بَينَ العَتبِ وَالصَفحِفَاِنعَم بِصَهباءٍ لَها مَنظَرٌ
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُيَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُيُصَيِّرُ اللَيلَ صُبحاً مِنهُ حَيثُ سَرى
أستودع الله ظبيا كان يلبسني
أَستَودِعُ اللَهَ ظَبياً كانَ يُلبِسُنيما كانَ مِن وُدِّهِ بِالوَصلِ مَنسوجاحَتّى سَعى بَينَنا بَينٌ فَفَرَّقنا