كم ذا نهنىء بالآمال أنفسنا
كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَناحَتّى كَأن الفَتى طول المَدا باقىفَالدَهرُ يَبسم عَن حِقد بَشائِرِه
احفظ لسانك من دم الانام ودع
اِحفَظ لِسانَك من دم الانام وَدَعأَمر الجَميعِ لِمَن أَمضاهُ في القدممَعايِب الناسِ لا يَكبرن عن غلطي
شقيقة الروح يا قلبي لقد شفيت
شَقيقَة الروح يا قَلبي لَقَد شَفيتوَأَصبَحت في حَلا أَبهى السَلاماتفَاِبشِر بِروحين صحا بَعد ما سَقَما
قم بالسناء فان الله عافاك
قُم بِالسَناءِ فَاِن اللَهِ عافاكَوَكل ثَغر بِفَوز البرء هناّكوَدم بِصِحَّتِكَ الغَراء مُنشَرِحا
جاء البشير ونور الصبح قد لمحا
جاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحالَدى القُدوم وَباب اليُمن قَد فَتحاأَهلا بِنورِ عَلى نورٍ بِطلعتِهِ
حسن الوفاء وصدق الود قد صرعا
حسن الوَفاء وَصدق الود قَد صرعاوَاستَوحشا بِفياني الغَدرِ وَاِنصَدَعاكِلاهُما مِن سِقام لا مساس لَهُ
رب الدراهم أحصاها وعددها
رَب الدراهم أَحصاها وَعددهافي حصن أَكياس أَلفا عَلى أَلفوَالحَمدُ لِلّهِ عدى لمسبحتي
مرارة الصبر خصت بالحلاوات
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاواتوَجَدت في مرها حُلو السَلاماتصِيانَتي في كُهوف الصَبرِ أَمنَع لي
أين الطريق لأبواب الفتوحات
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِأَينَ السَبيلُ اِلى نَيل العِناياتأَينَ الدَليل الَّذي أَرجو الرَشاد بِهِ
قلبي لبعدك لم يحمد مجاورتي
قَلبي لِبُعدِكَ لَم يَحمد مُجاوَرَتيوَفَر نَحو حَبيب في حَشاه رَبّيقُل لي بِطَلعَتِكَ الغَرا وَعِزَّتِها