يا من الى البعد يدعوني ويهجرني
يا من الى البعد يدعوني ويهجرنيأسكت لساناً الى لقياك يدعونيأسكتْ لسان جمال فيك أسمعهُ
مضى الفراعن والأوتاد راسخة
مضى الفراعن والأوتاد راسخةكالطود بين جذور الأرض والزمنفلا حنتك يمين الدهر يا وتداً
أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا
أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأواصغيرةً منه صاحوا: أي إفلاسوجادهم بالحصى غيري فحين رأوا
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه به
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه بهكأنه الدَّين يُلوى بالمعاذيرومن تعقَّبهم شرًّا فأمهلهم
كحل بعينيك أم صبغ من الرحمن
كَحل بِعَينَيك أَم صبغ من الرَحمنجِفن من السِحر أَم سِحر مِنَ الاِجفانخال بخديك أَم صُبغ من الديان
سارت محافل حياتي يا أهيل الحي
سارَت مَحافِل حَياتي يا أَهيل الحيمِن بَعد ذا البُعد ما تَقولم عَلى حيفَيا نَسيم الصِبا حي الحَبايِب حي
ان جزت بالركب يا حادي المطايا عود
اِن جُزت بِالرَكب يا حادي المَطايا عودلِلي شَذاهم لَدى أَهل المَحَبَّه عودوَاِنظُر متيمْ صبحْ من هجرِهِمْ كَالعود
في معهد الراح وجدتو يرتشف راحات
في مَعهَد الراح وَجَدّتو يرتشف راحاتمِن حُسنِ ظرفو سمح لي أَلثم الراحاتنِعم المَواهِب وجود الروح وَالراحات
تروم حبة قلب وهي لؤلؤة
تَروم حبة قلب وَهي لؤلؤةوَالقَلب آتيكَ مُشتاقاً بحبتهلما حَكَت مِنكَ نور البشر قَد جَعَلت
آل الغرور لقد ساقوا نجائبهم
آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِمشَرقا وَغربا قَد است كل ما لاقتظَنّوا الزَمانَ عَلى رُغمِ يُطاوِعُهُم