انظر إلى ناقتي في ساحة الوادي
انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِيشَدِيدَةٌ بِالسُّرَى مِن تَحتِ مَيَّادِإذَا اشتَكَت مِن كَلاَلِ البَينِ أوعَدَهَا
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِيخَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَداوَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِي
حي المعاهد كانت قبل تحييني
حي المعاهد كانت قبل تحيينيبواكف الدمع يرويها ويظمينيإن الألى نزحت داري ودارهم
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقاوَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ
اطو الضمير على خير لذاك وذا
اِطوِ الضَميرَ عَلى خَيرٍ لِذاكَ وَذاوَلا تُدَنِّسهُ شَرّاً حينَ تَطويهِفَالمَرءُ رُبَّتَما يَطوي لِصاحِبِهِ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِكَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِلَم يُصبشحُ الغُصنُ مِن أَعطافِهِ خَجَلاً
ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهاديقوموا بنا نحو رهبانية شرعت
وشادن إن سقاني راح ريقته
وَشادِنً إِن سَقاني راحَ ريقَتِهِفي الكَأسِ مِن فَمِهِ حَيّا بِخَدَّيهِلَو كانَ لِلحُسنِ وَجهٌ كَالوُجوهِ يُرى
قد طرزت مساور الكثبان
قَد طَرَّزتَ مُساوِرُ الكُثبانِوَفُروِزَت مَطارِحُ الغُدرانِوَزُعفِرَت عَصائِبُ الحَواذِنِ
أبركت يا بركات راحلة الهوى
أَبرَكتَ يا بَرَكاتُ راحِلَةَ الهَوىمِن مُهجَتي في أَبرَكِ الأَوطانِفَأَسَمتَها في مَريعٍ مِن طاعَتي