وافى كتابك أسنى ما يعود به
وافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِوَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنِّي إِذْ يُوافِينِيفَظَلْتُ أَطْوِيهِ مِنْ شَوْقٍ وَأَنْشُرُهُ
ليت الذي قلبي به مغرم
لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُيَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُلَعَلَّهُ إِنْ لَمْ يَصِلْ رَغْبَةً
يا مفلت الظبية الغناء من يده
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِهَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاًذُقِ الْمَلامَةَ مَحْقُوقاً فَما ظَلَمَتْ
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِيأَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِينيمَضى الْكِرامُ وَقَدْ خُلِّفْتُ بَعْدَهُمُ
أعطى الشباب من الآراب ما طلبا
أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَاوَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبالَمْ يُدْرِكِ الشَّيْبُ إِلاّ فَضْلَ صَبْوَتِه
لئن عداني زمان عن لقائكم
لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُلَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَاوَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْ
يسيل ماء الندى من بين أنمله
يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُلهحتى يكادُ نداهُ يُغرق الجُلساكفُّ تُسالم مَنْ يلقاه مُستلما
قوموا إلى الدار من ليلى نحييها
قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَانَعَم ونَسأَلَهُم عَن بَعضِ أهلِيهَاإنَّ السَّلاَمَة مِن سَعدَى حضارتِهَا
أسعد ببال امرئ يمسي على ثقة
أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍأنَّ الَّذِي خَلَقَ الأرزاقَ يَرزُقُهُفَالعِرضُ مِنهُ مَصُونٌ لا يُدَنِّسُهُ
إن المحب الذي لا شيء يقنعه
إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُأَو يَستَقِرّ وَمَن يَهوَى بِهِ الدَّارُ