خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
خذوا حديث غرامي عن ضَنا بدنيأَغنى لسانُ الهوى عن دمعيَ اللَّسِنِوخبّرونيَ عن قلبي ومالِكِه
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَباإِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبالله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي
إن الألى جمعتهم والنوى دار
إِنّ الأُلى جمعتْهُمْ والنَّوى دارُجارُوا فهل أَنت لي من ظلمهم جارُساروا على أَنهم قرباً كبعدهم
أما الشباب فطيف زارني ومضى
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضاما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا
لله نسبة أنفاسي إلى حرقي
لله نِسبة أَنفاسي إِلى حُرَقيإِذا النسيم إِلى رَيّا الحِمى انتسباأَهكذا لم يكن في الناس ذُو شجَنٍ
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
في طاعة الحب ما أَنفقتُ من عُمريوفي سبيل الهوي ما شابَ من شَعَريطال الوُقوف على ضَحْضاحِ نائلكم
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم
والله لو أَنصف الفتيان أَنفسَهمأَعطَوْك ما ادّخروا منها وما صانواما أَنت حين تُغنّي في مجالسهم
أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق
أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَقمتى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُواويلتا من عيون قلّما رمقتْ
بما بعطفيك من تيه ومن صفف
بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِمَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفيناشدْتُكَ الله في نفسٍ غَدَتْ فِرَقاً
يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي
يا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلباليرُدّوا فؤادي على جُثْمانيَ الباليلا واعتناقِ هواكم بعد فُرْقتكم