أما الشباب فطيف زارني ومضى

أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضاما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا

لله نسبة أنفاسي إلى حرقي

لله نِسبة أَنفاسي إِلى حُرَقيإِذا النسيم إِلى رَيّا الحِمى انتسباأَهكذا لم يكن في الناس ذُو شجَنٍ