لي جبة فنيت مما أنشيها
لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّهاوما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِوَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُ
نعم أخجلت ورد الرياض خدودها
نَعَمْ أخَجَلَتْ وردَ الرياض خدودهاوأزرَت ْ برمان الغصون نهودُهارَداح تَجافَتْ أنْ تلامِسَ مَسّها
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِ
يا ليتني بت مقريا بختمكم
يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُوَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافيقَوْمٌ أتونيّ لا يَبغونَ غيرَ قِرى
حصدت ما زرعوا فرقت ما جمعوا
حصدتَ ما زرَعوا فرَّقت ما جمعواعطلت ما شرعوا أبطلت ما عملواوقد تحقّق أهلُ الشرك أَنّهُم
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍوقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُمَن حادَ عادَ برأسٍ مالهُ جسد
خليل تكسير أصنام الزمان وكم
خَليلُ تكسير أصنام الزَّمان وكمجَبَرْتَ قَوماً ولكن بَعْضُهم هُبَلُفكل نمرودَ قد أودى بهامَته
وصاحب لا أمل الدهر صحبته
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُيَشقى لِنَفعي وَأَجني ضرَّهُ بِيديأَدنى إِلى القَلبِ مِن سَمعي وَمِن بَصَري
إن البلاد التي أصبحت واليها
إنَّ البلادَ التي أَصبحتَ واليهاأَضْحَتْ ولا جَنّةُ المأوى ضَواحيهاوَغَمِّرتْ منْكَ بالعَدل العميم إلى
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معييراك قلبي وإِنْ غيَّبْتَ عن بَصَريالعينُ تنظرُ من تَهْوَى وتفقدُهُ