أما تراها كخود أقبلت بقبا

أما تَراها كَخَوْدٍ أقبلَتْ بقِباوغَيَّرَتْ زِيَّها خَوْفَاً من الرُّقباتلَوَّنَتْ فَحَكَتْ في الحالتَيْن أبا

من كان مرتديا بالعقل متزرا

مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراًبالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِفقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ