أذكت بروق الحمى في مهجتي لهبا
أذكت بروقُ الحمى في مهجتي لهبافأنشأت مقلتي من جفنها سحبايا نازلين بقلبي طاب منزلكم
وحاسب فرضي حسن منطقه
وحاسب فرضيّ حسن منطقهأعيذ جوهره بالله من عرضساومته الوصل فاستعصى قلت له
خاطب أخاك بما تصفو مودته
خاطب أخاك بما تصفو مودتهوارفق به لا تنافى حبه بغضُفاللَه قال لأعلى الخلق منزلةً
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا
وافى فأردى رجالا بعدما نعموا
وافى فأردى رجالاً بعدما نعِموادَهراً وأحيا رجالاً بعدما هلكواطلعتَ والبدرَ نصفَ الشهر في قَرَنٍ
أغنى عيان معانيه النواظر عن
أغنى عيانُ معانيه النَّواظِرَ عنقولٍ يُلَفَّقُ فى قومٍ ويُؤتَفَكُيا واحِدَ الدّهرِ لا ردٌّ علىَّ إذا
كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِتشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
وقبل كفك لا زالت مقبلة
وقبل كفِّك لا زالت مُقَبّلَةًما إن رأينا سحاباً قَطرُهُ بِدَرُأحيَت وأردَت فمِن أنوائها أبداً
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المريقِ دمي
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَميفما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمييَشْفِي به من يُهينُ الدُّرَّ مَنْطِقُها
قم سقني صفوها يا صاح والعكرا
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرامُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَراويا نَديمي تنَبَّهْ إنّما سَكَني