أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي

أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا

كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير

كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِتشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ

وقبل كفك لا زالت مقبلة

وقبل كفِّك لا زالت مُقَبّلَةًما إن رأينا سحاباً قَطرُهُ بِدَرُأحيَت وأردَت فمِن أنوائها أبداً