أرائح أنت أم غاد فمبتكر
أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُمن آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُأَم حاجةُ النّفس حيرَى ظلَّ صاحبها
أسعد بيمن وإقبال أبا عمر
أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍوعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِومرحباً بكُما من سيدين غدَت
شيب العذار بماذا عنك اعتذر
شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُإن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُلو لا صدودُ الغواني عن شعاريَ لم
ايامنا وليالي لهونا عودي
ايّامَنا وليالي لهونَا عُوديبين المُدامِ وربات الأغاريدِلقد دَنا الفطر بالبشرى يخبّرنا
يا دار جيرتنا والحي حييت
يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيتواخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِأَين الذين حَلَلْنا في جوارِهم
منازل الحي من ميثا بتكريت
منازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِسُقيتِ صَوْبَ الحَيا علاً وحيّيتِحيثُ الجآذرُ والغِزْلانُ راتعةٌ
لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا
لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرساففيم يُضْمر قلبي لوعةً وأسىما عَرَّسَ الهَمُّ في قلبٍ يزفّ لهُ
ولا وصمة بكريم معدم نشبا
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشباأَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّباأَصُبَحْتُ بين غنى نفسٍ وفقْر يدٍ
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربهاحمْرآء في يد ساقيها معتَقة
يا مزنة الصيف من در الحيا صوبي
يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبيبواكفِ القطْرِ مُنْهلّ الشَّآبيبِعلى منازل أُلاَّفٍ عهدتهم