منك النوال ومني الشكر والطمع
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُعوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
طيف ألم به وهننا فحياه
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُسَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فما
عرجا بين رسوم المغاني
عرّجا بين رسوم المغانيوسلاها يا أيها الرجلانِيا دياراً بالغوير قفاراً
سقيا لعهد الصبا باللذة انصرما
سَقياً لعهد الصّبا باللّذة انصرماومَرحباً بزمان الشيّب مُغتنمَاكنّا نرى الشّيب مكروهاً نحاذرهُ
هات أسقني الراح في راووقها عللا
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلاأَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُل
لابد من وقفة للأنيق الذلل
لابدّ من وقفةً للأنيق الذّللِبالركب يبكون بين الرّسم والطّلَلِلولا رجاءَ دنوٍ من أحبّتنا
أحسن كعادتك الحسنى أبا حسن
أحسنْ كعادتك الحُسنى أبا حسنلخادم لك في نعماك مرتهنِضعِ الصنيعةَ عندي وهو مَوضِعها
لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقاماذا يكتّم من سُقم وصفرته
عمرت عامر مجد يا أبل عمر
عُمِّرت عامرَ مَجد يا أبل عُمَرفي نعمة غير مدفوعٍ إلى الغِيَرِأوسعتَني البرَّ حتى قامَ موقعهُ
لعا لكم وانتعاشا يا أبا عمرا
لعاً لكم وانتعاشاً يا أبا عمرامن عَثرة خلتُ فيها الكلّ قد عَثَراها إنّها دولُ الأيام لا حِوَلٌ