ماذا على البدر المحجب لو سفر
ماذا عَلى البَدرِ المُحَجَّبِ لَو سَفَرإِنَّ المُعَذِب في هَواهُ عَلى سَفَرمِثلُ الخلال أَو الخَيال فَأولَهُ
حيا نسيمك حتى كاد يحييني
حَيّا نَسيمُكَ حَتّى كادَ يُحيينييا تونِسَ الأُنسِ يا خَضرا المَيادينِسَرى عَليلاً وَوافى بالسَلام إِلى
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجتوموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
إذا سجا ليل خطب مظلم وغشي
إِذا سَجا لَيلُ خَطب مُظلِم وَغَشيفَلُذ بِعَبدِ العَزيز المَهدَوي القُرَشيوَالجأ لِذاكَ الكَثيبِ الفَردِ والقِ بِهِ
نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
نَفسي الفداءُ لِمَن حلّ الحشا فَرأىما كنتُ من حبّهِ ألقى وأخفيهِثمّ اِسترابَ لدمعٍ كانَ كفكفهُ
يا حبذا جبل الريان من جبل
يا حبذا جبل الريان من جبلوحبذا ساكن الريان من كاناوحبذا نفحات من يمانية
الشكر لله لا أحصي عليه ثنا
الشكرُ للّه لا أُحصي عليه ثناعَلى مواحدَ من آلائه وثنىيا زائِري في صباحِ الأربعاء لقد
يا أهل بيت له العلياء والعظم
يا أَهلَ بيتٍ لهُ العلياءُ والعظمُوَمنهُ للأممِ الآلاءُ والعصمُجَوامعُ الحمدِ لَم تفرع مَنابرها
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملاأَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلالا أَحسبُ الوصلَ حظّاً في الصبابةِ بَل
إليك وإلا فادر من أنت جاهله
إِليكَ وإلّا فاِدرِ من أنتَ جاهِلُهوَمَن بسهامِ النائباتِ تناضِلُهبِنَفسي مَن لَو مرّ بردُ بنانهِ