يا من به اللَه ثنى عزة الشرف
يا من به اللَه ثنى عزة الشرفحكم المثلث عند الناس غير خفيمهد لنا العذر في ما نحن نشربه
الحمد لله سرت كل عاصمة
الحمد لله سرت كل عاصمةٍيوم الجلوس بسلطان يلاحظهاوأقبل الجيش منصوراً نؤرخه
رب البلاغة جبران الكحيل سما
رب البلاغة جبران الكحيل سمافي دوحة العلم والإعلام طاووساأعاده اللَه من أم الفروق لنا
لله غانية مرت بنا سحرا
للَه غانية مرت بنا سحراًفي حلةٍ مثل أذناب الطواويستستعجل الخطو حتى لا تخاطبني
لا والعيون التي حلت لنا السهرا
لا والعيون التي حلت لنا السهراولم تدع للكرى عيناً ولا أثراوراحِ فيك التي لو لم تكن رسمت
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطرا
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطراحلو الشمائل ينفي ريقه الخطرامهفهف القد معسول اللمى غنجٍ
سألت جلق لما غاب راشدها
سألت جلق لما غاب راشدهاوقلت من بعد ذاك البدر يكفيكقالت أيقبلني صبحي فقلت لها
وخوط خصر كخيط الصبح معتدل
وخوط خصرٍ كخيط الصبح معتدلأماله التيه والتنغيم بالوترخفنا لرقته شيئاً يصادفه
يوم الجلوس الذي سرت به البشر
يوم الجلوس الذي سرت به البشريومٌ به مهج الحساد تنفطرقد قام للدين والدنيا به ملك
يا قبة حول باري قبة الفلك
يا قبةً حول باري قبة الفلكأنت الهدية من عبدٍ إلى ملكِعسى ابن دبانة الشامي يوسف با