قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقنيوالدمع كالماء مما اليوم صار دمافقلت يا منيتي الحمام أنبت في
ما أترع الشام يا خير الورى نعما
ما أترع الشام يا خير الورى نعماإلّا نداك الذي بالطيبات همىفأنت ذو الفضل والعدل الذي افتخرت
يا وارث المجد والأمجاد والعظم
يا وارث المجد والأمجاد والعِظَمِأنت المحكَّم بين العرْب والعجمِوأنت أنت الذي لولا تمدُّنُهُ
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندما
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندمافغادروني سخين العين وا ندماتقاسموا عين مالي فاحترصت على
ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِ
ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِوأفتك الصارم المسموم بالكحلِوما أمرَّ نبال الغنج من دعج
لا ويل عاذلتي في الحب بل ويلي
لا ويل عاذلتي في الحب بل ويليأنا الذي اخترته حتى وهى حيلييا جارتي طرقُ السلوان تجهلني
يا آل جلق ما في غيدكم فنق
يا آل جلق ما في غيدكم فُنُقٌكغادةٍ ضاعفت في صور بلباليسألتها من سبَّى لبي وكافلُها
قامت تستر بالمنديل طلعتها
قامت تستر بالمنديل طلعتهاوفوق غرتها البيضاء إكليلُفقلت لا يحجب المنديل شمس ضحى
ما باتت الراح تشكو والملاح على
ما باتت الراح تشكو والملاح علىوشك الرحيل سوى خوف من السفلالا عذب اللَه صبّاً صاح مبتهلا
كأنما الخال تحت القرط في عنق
كأنما الخال تحت القرط في عنقمدت عليه يواقيت الحلى شفقاوحمرة الخد تشكو من جسارته