أحياءٌ تحت الثّرى

مقابرٌ إنْ تزُرْها تلتقِ الموتىْفيها كأنّهُمُ الأحياءُ لا أنتَلو أنّهُمْ دُفنوا في أقحَلِ الأرْضِ

زرني

زُرْنيْ خيالًا أزُرْكَ مُهجةً ودمًاعُدْنيْ خصيمًا أعُدْكَ طاعةً وَوَفاأكتبْ إليّ رسائلًا يفِضْن جفا

لو أنّ لي

لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍحتّى الرياض وما أبعد يمتدُّلكانت الحالُ غيرَ الحالِ يا قدسُ

يا صاحب الأمر

يا صاحبَ الأمرِ لا أعصيْ لكَ أمْراإنْ أنْتَ خلَّدْتنِيْ أوْ زِدْتنيْ عُمْراوعُدْتنِيْ حاملًا في كفِّك اليُمنى

حزب الشمال

يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ

الشّعب

ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُإمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِوالموتُ طالَ انتظارُهُ على الحدِّ

الطّود

لا تخشَ شيئًا على طودٍ وإن وقفَابينَ الهضابِ وحيدًا حائرًا أسِفاأما بدا لكَ بينهُنّ مُختلِفا؟

الدّار

سنترك الدار مرة ولن نبقى وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى

العبد

لن يقنعَ العبدُ يومًا أنّ مُهلِكهُ فرعونَ أهلكَهُ ربُّ السّما غرَقا

لا تحسبنّ

لا تحسبنّ بأنّ الموتَ مُنشغلُبالنّاسِ عنك فتنساهُ وتنشغلُفكم من النّاسِ عنه قبلكَ انْشغلوا