القضيّة

ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْخلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُسبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ

تائية القافلة

أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُوالخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُقدْ خُيِّرَ إنسُها في صُحبةِ اثنينِ

ذو الأوتاد

كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمومنْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلاومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما

العار

أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُإذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا

الأجير

لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُفي كل حين أجيراً حظّهُ بلدُمتّبعٌ أمره في كلّ مهزلةٍ

حبّ الدّنيا

بذلتُ في حبِّ “دنيا” المالَ والولَدافكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَداأطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا

الإنسان

النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوافيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُواهدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا

الإيثار

إيثارُكَ الناسَ عُقباهُ الجحيمُ إذاما أنتَ أمعْنتَ فيهِ ناسيًا نفسَكْكحالِ مُسْتَغْفَلٍ أعطاكَ مجّانًا

الحسد

لا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُعمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُمنهُ جرتْ في دِماهُم حسْرةٌ تقِدُ