لقد بناها الجريجيري أسقفنا

لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنابَيتاً لِبُطرسَ تَسعى نَحوَهُ البَشَرُبِفَضلِ إِمدادِ لاونَ الَّذي اِشتَهَرَت

بني المزنر صبرا إن نظلة قد

بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَدلَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفابَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً

من آل نابلسي الأمجاد مرتحل

مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌوَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُقَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌ

رمس لأسحاق روته بنو صدقه

رَمسٌ لأسحاق روَّتهُ بَنو صَدقَهْبِأَدمعٍ فوقَهُ كَالغَيثِ مُندفِقَهْشَهمٌ طَوى الدَهرُ مِنهُ همةً بَذخَت

روزا فتاة بني عبد المسيح قضت

رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَتكَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِقَد أَوحَشَت دارَ إِبراهيمَ تارِكةً

هذا عزيز بني شمعون عاجله

هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُداعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلارَيّانُ لَم يَبلغِ العشرينَ واأَسَفِي

رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى

رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوىفيهِ فَحَيّا ثَراهُ وَابلَ السُّحُبِرَيّانُ وَلَّى بسنِّ الأَربعينَ وَقَد

بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف

بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِوافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِقَد نالَ ما لَم يَنلْهُ في عشائِرنا