سارا يسوقهما الأمر العنيف على
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ علىالبَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِبَينَ المَرَامِدَةِ الغضبَى أَخيلُ بَدا
قف بي نحي رباها أيها الحادي
قِف بي نُحيِّ رُباها أيّها الحاديفتلك أبياتها في عدوةِ الواديقد خيّمت باللوى الغربيّ ضاربةً
يا حسن ريحانة ريانة عبقت
يا حُسنَ رَيحانةٍ رَيّانةٍ عبقتلَو أُنصفَت سُميِّت رَوضَ الرياحينِتضمَّنت من افانين الرشاقة ما
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِنفَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِوافيتَ خَيرَ حِمىً تَمَت سَعادَتُهُ
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَتكَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرافي الخَمس عَشرة قَد وَلَّت فحسرتُها
من آل هاشم راحل نزل الثرى
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرىفَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُرُكنٌ بَكاهُ الفَضلُ وَالعليا كَما
لميخائيل تم قران سعد
لميخائيلَ تمَّ قِرانُ سعدٍغَدا نَجمُ الهَناءِ لَهُ قَرينالَقَد أَمسَت بِهِ كَفُّ الثُرَيا
رمس لعبود شوشاني الكريم ثوى
رمسٌ لعُّبودَ شوشاني الكَريمَ ثَوىكَالسَيفِ قَد غالَهُ صَرفُ القَضا عَجلاشهمٌ مَضى فَسقَتْهُ كُلّ غاديةٍ
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباًعَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُرَيّانُ أَبكى بَنِي الحِدادِ دَمعُ دَمٍ
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلىدارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِحَبرٌ قَد اِنثَلَّ عَرشُ المَجدِ حينَ مَضى