لئن بليت بذي إفك وذي كذب
لَئِن بُليتَ بِذي إِفْكٍ وَذي كَذِبٍرَماكَ في قَولِ زُورٍ مِن جَهالَتِهِفَاللَّهُ إِنْ حَبَّ عَبداً يَبتَليهِ فَلا
لا تخش يا ابن رسول الله من أحد
لا تَخشَ يا اِبنَ رَسولِ اللَّهِ مِن أَحَدٍفَالضُّرُّ كَالنَّفعِ لَيسَ الخلقُ تَملِكُهُوَإِنْ يُرِدْكَ عَدُوٌّ في مَضرَّتِهِ
انظر إلى الزنبق القزي حين بدا
اُنظُرْ إِلى الزّنبَقِ القزّيِّ حينَ بَداوَشُمَّ مِن نَفحَهِ الشّافي من الوصَبِفَقَد غَزا ريحُه في ريحِ ذي نتَنٍ
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداًفَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتاكَأَنّهُ بَحرُ عودٍ مَوجُه ذَهبٌ
كم من صديق أراني حسن صحبته
كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِوَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِوَلِلعَدوِّ بِما أَنويهِ يُخبرُهُ
ولا تمنعوني عن مديح صفاتكم
ولا تَمنَعوني عَن مَديحِ صِفاتِكمفَعِندي ذاكَ المَنعُ مِن أَعظَمِ القَيدِفَمَدحُكم صَيدُ الأَديبِ وَرِبحُه
يا حسن نارنجة قد أزهرت وزهت
يا حُسنَ نارنجةٍ قد أزهرت وزَهَتوفوقَها ثمرٌ يحلو به الوَرَقُوَقَد غَدَت وَهيَ تَزهو مَن زُمرُّدَةٍ
يا حسن نارنجة قد زانها ثمر
يا حُسنَ نارِنجَةٍ قَد زانَها ثَمَرٌوَقَد زَهَت وَهيَ تُبدي أَحسَنَ العَجبِفَإِنّها كَسَماءٍ مِن زُمرُّدَةٍ
شابت عوارضه وابيض أسودها
شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُهافَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُهاوَلَم يَشِب إِنّما شَمسُ البَها غَربَت
قد زارني الحب في تموز يا فرحي
قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحيوالدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِفَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ