لقد تورد وجه الحب من خجل

لَقَد تَورّدَ وَجهُ الحِبِّ مِن خَجَلٍلَدى العِتابِ وَإِبداءِ المَعاذيرِوَالشَّمسُ تُكسَفُ حَتّى لا ضِياءَ وذا

إن كنت ذا أدب أمسيت ذا شرف

إِن كُنتَ ذا أَدَبٍ أَمسَيتَ ذا شرَفٍولو دنا منكَ من دونِ الورى النسَبُوَدُمتَ مُستغنِياً لَم يَخشَ مَتربةً

ما بين منكسر الأجفان والدعج

ما بَينَ مُنكسرِ الأجفانِ والدّعَجِسَيفٌ مِنَ القضبِ ماضي الفَتكِ في المُهَجِيُدمي وَيَقتُل عَمداً دونَ ما قَوَدٍ

أبشر محمد والبشرى لمن منح

أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍيا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِوافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً

محمد بن سليمان دعاه إلى

مُحمّدُ بنُ سليمانٍ دَعاهُ إِلىجواره ربُّه ذو الفضل والرِّفْدِفَجادَ بِالنّفسِ حُبّاً في الجِوارِ وَقَد

طلق كؤوس الطلى واهجر مراشفها

طَلِّقْ كُؤوسَ الطُّلى وَاِهجُرْ مَراشِفَهاوَإِنْ بَدَت لَكَ شَمساً بَعدَ إِشراقِلا تَلتَفِتْ نَحوَ ساقٍ كانَ ناوَلها

تملك القلب واستولى براحته

تَمَلَّكَ القَلبَ وَاِستَولى بِراحَتِهِفَكانَ كَالصَّعوِ مَقبوضاً بِكَفِّ صَبيوَقَد عَجِبتُ لِقَلبي حينَ أَمسَكَهُ

يا حسن روض غدا يهديك نرجسه

يا حُسنَ رَوضٍ غَدا يُهديكَ نَرجِسَهُمِن حُسنِ مَنظَرِهِ مِن عَرْفِهِ العَطِرِوَكلّ نَرجِسَةٍ لا شَكَّ تَحسَبُها