أحييت روحي بالصوت الرخيم وما

أَحييتَ روحيَ بِالصّوتِ الرّخيمِ وَمايَستَرقِصُ النايَ أَو يَستَنطِقُ العوداوَأَنتَ يوسُفُ حُسناً لا نَظيرَ لَهُ

أفديك يا أيها المسكي في مهج

أَفديكَ يا أَيُّها المسكيُّ في مهَجٍطيّبتَني بِشَذاكَ الفائقِ السَّكِّفَإِن يَكُن كلُّ طيبٍ منكَ منشؤُهُ

ذا أدهم الليل ولى هارب الغسق

ذا أَدهَمُ اللّيلِ وَلّى هاربُ الغسَقِإِذْ أَشهَبُ الصّبح يَعدو شاهِرَ الفلَقِحَيثُ النّجومُ لِأَرضِ الغَربِ راكضةٌ

وظالم جائر بالجور يظلمنا

وَظالِمٍ جائِرٍ بِالجَورِ يَظلِمُنامِن غَيرِ ذَنبٍ لَنا في البَدو والحضَرِنَدعو عَلَيهِ وَعَينُ الخلقِ نائِمةٌ

بئس الفتى من غدا يفشي سريرته

بِئسَ الفَتى مَنْ غَدا يُفشي سَريرتَهأَكانَ يَلحقُه في حفظِها الدَرَكُفَاِجعَلْ حَشاكَ لِما أَقرَرت مَقبَرَةً

من رام أن يركب العلياء تخدمه

مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُهفَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُمَن يَبتَغي المَجدَ فَليَبذُلْ تَواضُعَه