التوبة
تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد.
هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.
وأعود إليك لأنحني. لك أنت، يا أميرة، أنحني. أشعر بذلٍ حقيقي، لائق. وأسقط في توبةٍ محرقة.
لا أملك غير موتي
على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس.
كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.
تعالي يا من تحبّين غربتي وفراري. ها أنا عارٍ، لا يعرفني أحدٌ ولا أملك غير موتي.
جندي
في الأزمنة البعيدة
في الأزمنة القريبة
كان يرعى برسيم الحروب كخروف صغير
قصيدة حالة حصار
هنا ،
عند مُنْحَدَرات التلال ،
أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ،
جدارية محمود درويش
هذا هو اسمك /
قالتِ امرأة ،
وغابتْ في الممرٌِ اللولبيٌِ“
خربشات على الغبار
(1)
صورةٌ
تقدَّسَ سرُّها
ريفي
ريفي.
كأن تقول “جبري” غريب عن الحضارة
ومن الحفاة العراة المعفسين على الحجارة
فرس للغريب
أعِدُ لأرْثيك، عِشْرينَ عاماً من الحُبِّ. كُنْتَ
وَحيداً هناكَ تُؤَثِّثُ مَنْفىً لسَيِّدةِ الزَّيْزَفُونِ، وبَيْتا
لِسَيِّدنا في أعالي الكَلام، تَكَلِّمْ لِنَصْعَدَ أًعْلى
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ
وهذه الأزْهاُر أَكبَرُ مِنْ سَريري
فافْتَحْ لَها الشُّبَّاكَ كَي يَتَعَطَّرَ اللَّيلُ الجَميلُ
سنختارُ سوفوكليس
إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ
عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا
بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ النُّحاسِ: جَرَحْنا كثيراً مِنَ الكائناتِ