آخر ديوان شعر

بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ ..
تُمْطرُ كلُّ الغيوم البعيدهْ
وتأتي العصافيرُ من جهة البحرِ ,

هؤلاء رجال الله..

كذا صار الدم العربي سكيناً وذباحا..
وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا
كذا صرنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان.

حبة الأسبرين

وبعثتَ  تطلبُ  حَبَّـةً  من أسبرين!
بَعَثْتَ  جَمْرَة ،
من لاعِجَاتِ القَلْبِ لاهِبَـةِ الحَنِين ،

من منكما أحلى؟

شعري ووجهك.. قطعتا ذهبٍ
وحمامتان. وزهرتا دفلى..
ما زلت محتاراً.. أمامكما..

الكأس

الليالي وحدها، الليالي المتدلية كالمصابيح تشهد للجرح. تسير المسافة القاحلة؛ تعبر الجسر بين الدودة والحرير.
يا غرباء،
أنتم الخيول المجانية في الحرث، والمجانين. تنامون في الحجارة وتسيرون في الأغصان اليابسة والميتة.

الدقائق

أود أن أستيقظ، أن تكون لي أيامٌ خاصة وأن أسلم الجسد بدل الروح.
مبللة بالنعاس كلماتي، وساقطة. هناك في المقهى أغرق في سرور موحل، تمر الدقائق مُسنّة، رخوة. إنني أسيل على الكرسي، أنتشر في الأشياء العابرة، ومجاناً أمنح عينيّ للفراشات.
أيها الزمن الأصلع، يا ذبالة صغيرة تحت شمع الجناحين – قل للسحابة الرصينة أن تمطر. قل لها: ما أجمل صوت الرعد.