الشجر الذابل أمام بيتي
الشجر الذابل أمام بيتي، أرقبه كل صباح وأنا ذاهب الى العمل وكل مساء وأنا قادم من البحر، وقد أرخى سدول أيامه بيأس أمام سطوة الجبال
والمآذن والعمائر المأهولة بالجفاف وبمخلوقات زنخة تفوح من اردانها جثة العالم المتفسخة منذ قرون.
أرقب الشجر، شجر الميموزا، المسترسل في هذيان الغياب عن محيطه وطيوره وعن الجذور التي أصبحت تغذيها النفايات السامة في أعماق الأرض الملحية، التي تصارعت على أديمها أرومات البشر والضباع والأشجار السامقة، حتى أعالي جبال ((الأنديز))، ولم تهدأ روحها القلقة العصيّة
هذا الوجه أين رأيته ، أين صادفته ؟
هذا الوجه أين رأيته، أين صادفته
في مهب أحوالي ومعترك مدائني:
صباحية
ومن عينيكِ ..
ضوءُ الشمس يَنحَدرُ
على الدنيا
من أنت
من أنت كيف طلعت في
دنياي ما أبصرت فيا
في مقلتيك أرى الحياة
يوميات قرصَان
عزيزتي،
إذا رجعت لحظةً لنفسي
أشعر أن حبنا جريمه..
يوميات رجل مهزوم
.. لم يحدث أبدا
أن أحببت بهذا العمق
.. لم يحدث .. لم يحدث أبدا
يدي
جزءاً من يدي
جزءاً من انسيابها
من جوها الماطر
يا زوجة الخليفة
يا زوجة الخليفة
لا يفهم الحراس ما قضيتي
.. يا زوجة الخليفة
وهذا العنفا ؟
كيف سأوقف هذا المد اللاقومي ،
وهذا الفكر التجزيئي ،
وهذا المطر الكبريتي ،
يا بيتها
أعطيك من أجلي وعينيا
يا بيتها .. في آخر الدنيا
ويئن بابك .. بين جنبيا