قلم من مكتبة الكونغرس
نفضْتُ اللِّحاف
شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
ما زلْتُ أتنفّس
نعم للحرب
قالَتْ: حاذِرْ!
قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
فلتقرَأْ، دونَ مراودةٍ،
عصفورة الجنوب
عصفورةَ الجنوب ،
قبلَ أن نلتقي
لم أعرفْ :
نخلة وغيمة
نحلةً كانَتْ هناك ،
تديرُ نارَ الأمور
لا إلى قرصِها .
امرأة وقصيدة
تلتقيانْ
في متجرِ المدينة،
جناحِ الملابسِ الدّاخليّة.
ينظف التاريخ قبل النوم
عصفورٌ في قفص،
حُلُمٌ مبحوح
يتصفّحُ العالم
ضفاف
ضفاف
سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
بطل من ذاك الزمان
اليوم ، قبل 49 رزنامة،
اعتقد أبي، ابن الـ 98،
أنه خلف بطلا من هذا الزمان!
هايكو بالفصحى
جرّبت الهايكو ، والتّانكا كذلك ، بالعربيّة العامّيّة الفلسطينيّة منذ 1996 ، وبالإنجليزيّة ، وما زلت أكتبها ، مضيفًا إليها عنصر القافية غير المعمول به في اليابانيّة . وها أنذا أجرّب بعض الهايكو بالفصحى . والهايكو ، تقليد شعريّ ياباني ، تتكوّن ا
الدّيكُ يصيحْ
غيمةُ حبرٍ حبلَى
رباعيات
يا أيُّها الماردْ
أُخْرُجْ من القُمْقُمْ
أللَّيلُ في صحرائِنا باردْ