نعم للحرب

قالَتْ: حاذِرْ!
قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
فلتقرَأْ، دونَ مراودةٍ،

نخلة وغيمة

نحلةً كانَتْ هناك ،
تديرُ نارَ الأمور
لا إلى قرصِها .

امرأة وقصيدة

تلتقيانْ
في متجرِ المدينة،
جناحِ الملابسِ الدّاخليّة.

ضفاف

 
ضفاف
سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ

بطل من ذاك الزمان

اليوم ، قبل 49 رزنامة،
اعتقد أبي، ابن الـ 98،
أنه خلف بطلا من هذا الزمان!

هايكو بالفصحى

جرّبت الهايكو ، والتّانكا كذلك ، بالعربيّة العامّيّة الفلسطينيّة منذ 1996 ، وبالإنجليزيّة ، وما زلت أكتبها ، مضيفًا إليها عنصر القافية غير المعمول به في اليابانيّة . وها أنذا أجرّب بعض الهايكو بالفصحى . والهايكو ، تقليد شعريّ ياباني ، تتكوّن ا
الدّيكُ يصيحْ
غيمةُ حبرٍ حبلَى

رباعيات

يا أيُّها الماردْ
أُخْرُجْ من القُمْقُمْ
أللَّيلُ في صحرائِنا باردْ