هي حبلى
كلما طافَ بها طَلْق
كلما لاحَ لها برق
قامَ فينا من يُبشّر
قارئة الفنجان
أضمُرْ ..
إني أعرفُ ما تضمرْ
في بالِكَ تحضُنُ يافا
طويل العمر
ماذا إذا ماتَ الزعيم
يا ويلنا
من ذا سيخذلُ خيلَنا
زفة في الخليل
هنا (( الحاووزُ )) و (( والسهلَه ))
إليكم نشرةُ الأنباء
عن الشهداء
المدعو .. عيد ..
لا أمُّهُ تُدعى سَعدى
وليسَ أبوهُ سعيد
إبنُ السِتَةِ والستين
في المنفى
ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم
وأنّا نحن في المنفى نعيش بزاد ذكراهم
وأنّا ما سلوناهم
الليل والقنديل المطفأ
الليل وقنديلي المطفأ
والصمت المطبق والجدران
وصرير الريح الضائع في جوف الليل
العابر
كان يمشي واهي الخطو حزينا
شارد الطرف رهيبا في خطاه
أغنية في الطريق
أحبابنا ,
هل يبسم الزمان مرّة لنا
وهل يعود حبّنا
أيار والأحزان
لو مرّة أيار تأتينا وفي شفتيك وعد أو بشارة
لو مرّة تحنو , تعانقنا , ومن كفّيك تمنحنا الشرارة
لو تطفأ الأحزان في عينيك يا ذلاّ حملنا ,