حفيف
كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع
إلى صوت أوراق الشجر الصيفيّ … صوتٍ
خَفِرٍ مُخَدَّر مُتَحدِّرٍ من أَقاصي النوم…
اغتيال
يغتالني النُقَّاد أَحياناً:
يريدون القصيدة ذاتَها
والاستعارة ذاتها…
خيالي … كلب صيد وفيّ
على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ
ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
تشبه تفاحة نيوتن . مددتُ يدي لألتقطها
عن اللا شيء
هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء ,
حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه …
فجرَّدنا من اللاشيء شيءٌ يشبه اللاشيءَ
حق العودة إلى الجنة
إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من
الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ
مأساة … بدأت بحرب عائلية بين قابيل
صناديق فارغة
إذا كان السلامُ هدنةً بين حربين, فإنَّ
للموتى حقَّ الإدلاء بأصواتهم : سنختار
الجنرال . وإذا كانت الحرب حادثةَ سيرٍ
واحد , اثنان , ثلاثة
صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس
الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
سنجرِّبُ الصوت مرة ثانية : واحد , اثنان ,
إتقان
فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول
بماء الضوء . وإنْ ظَهَرَتْ غيمةٌ خفيفة
كفقاعة صابون , فلا تلبث أن تذوب في
وقْتً مغشوش
لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ
الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن …
أَعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة
نهر يموت من العطش
كان نهرٌ هنا ,
وله ضفّتان
وأُمٌّ سماويَّةٌ أرضَعَتْهُ السحابَ المُقَطَّرَ ,