وحشة الموج
من وحشة الموج أخرج
من غربة في عيون النساء .
انتظرن الصواري و لمـا تصل
من كل ذلك
من وجع النوافذ التي تطل على سريرة الناس
من التربص للحلم وحلمة الرضيع
من الشهقة الأخيرة لبداية الخلق
تاريخ الماء
جاء مأخوذا
تقمصه الرماد، وغادرت عيناه في هلع
سيسأل : لماذا مرت العربات في بطء على رئتيه ؟
ذاكرة الرمل
للأرض تاريخها
مثلما للتراب التفاصيل والنخل والذاكرة
من يقرأ الرمل
حجر الضياع
لماذا كلما أرخيتُ في هذا البياض حجارة تمشي ورائي
كلما أعطيت من مائي تساقطت السماء على دمائي
كل قنديل بهذا البيت مزدان بزيت الله
أسرار الساحر
… فاستسلمتْ شرفات روحي عند مفترق الوضوح
كانت الأشجار ذاهلة الغصون ورفقتي تهذي
على طرف الحوار بلا طموح
نخلة العذاب
أيها المستجير بعلم السلالات
لا تخلع الدرع
مازالت الحرب منصوبة
النساء
نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي
يتمرأى فيهن الشبق الأزرق. فيهن كلام يفضح.
صبر عتقه الوقتُ
المذبح
عائش في مذبح النيران و الموتى يموتون،
انتهى حلم
ووعلُ البحر يغوي خمرة الحانات و الأقداح مترعة دماً
جوانح الهوادج
جامحٌ أطويك يا ماء التراث مجللاً بدم الذبيحة و النذور
متلبساً سمتَ الحجارة في سرير الله
أستعدي الفؤوس لكي تعيد كتابة الأسماء