نهار القراصنة

قلت، من يخشى انتخاب الموت في دهليز تاريخ يناوشه القراصنة النهاريون.
أي قبيلة زاغتْ فَطَشَّ الزيتُ والزقومُ، واندحرتْ.
و أي قبيلةٍ قَبلتْ مهادنة القطيع وخوذة مأخوذة بالموت.

الخلق

ها تخلق الأرض في خضرة.
ليست اللون
ليست ضبابا على الأفق.

النوارس

هل أنتَ وطني ؟
لستُ في ريبةٍ ولا في ثقة ؟
ولكن النوارس المذبوحة في قلبي

لمن لا بيت له

جحيمٌ وجنةٌ،
وجحيمٌ ثانيةٌ
قلادات في القيد وقناديل تقدر على العتمة،

العطايا

أعطوك ؟!
لا تغفرْ لمقتصليك
كل ترابةٍ وطنٌ وجيشٌ

اعتذارات

قدمتْ الشمسُ اعتذاراتها
فلن تعبر الجسر
لن تنحني عند باب السقيفة

غبار الملك

فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار
كل محتدم على جرحي قراصنة وقناصون محترفون
تنحدر الدروع على ذراعي

آخر الأنخاب

يتضحضح وهُمْ يَتْرَعُونَ القلبَ به
حتى إذا سَكرَتْ الرأسُ
ضَجَّتْ الطريقُ بالتهاليل

أخطاء الموج

ينشرن جدائلهن كأنها القلوع التي تعبر البرزخ
تشبث بالخطأ أيها الموج، ولا تصب
دع الملح يهيئ الطقس

كل هذا النبيذ

ماذا أفعل بكل هذا النبيذ؟
أنخابُه تتدافع في بهو السهرة
وأعضائي تتدثّر بيقظة الليل