الفريسة

هدأتُ مثل البرق في الحيرة
في حاناتها الأنيسة
تموجُ بي ارتعاشة الشريدِ

الثلاث

تناوبنا عليه
الكأسُ
وهي ذريعة العطشى

ملاك

دَع الملاكَ يتولاكَ
كلما هممتَ أن تنهلَ القدحَ المكنوزَ بنسيان العنب،
دَعْـهُ،

رعاية الآلهة

عصيٌّ على إدراكي،
آلهـةٌ يسوطُوننا بها
في مواقيتَ محسوبةٍ

الندبة

تصطدم بها يداكَ
كلما طوحتَ بهما
بين هواءٍ طائشٍ

طيش القناني

كنتُ اكتشفتُ نصوصَكَ الصغرى
وأخفيتُ السماءَ بدفتري
ومشيتُ وحدي

قلب القوس

وأنتَ في برج القوس
ضعْ يدكَ الثانية على وترٍ مشدودٍ
واجعلْ سهمكَ في عين القلب،