عبث
أحرسُ الليل وحدي
أترجمُه
في هذه العتمة النبويّة
من الأنبياء
فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي
تَرى يتراءى لكَ
أم جوقةٌ من ملائكَ فاضتْ بك
فهرس الظلام
هذا ظلامٌ مقيمٌ، تهجع فيه الشعوبُ وتستعارُ الحياةُ
زجاجةُ القلب فيه تشكو وفيه فهارسُ مشحونةٌ بالبكاء
وليس للجرح فيه تَخَلُّصٌ أو نجاةُ
مبتكرات الغائب
أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير
هذا السيل تاريخٌ
ولي حرية أنسى وأذكر
فيض الكأس
يداكَ تبتهجان بالطين الفصيح
كأنما وحشُ السماء دلالة الفوضى وبابٌ أولٌ
عيناك أمْ عرّافة تنساك في أرجوحة الرؤيا
كي تكون
أطلقْ لجامك كلما مرُّوا عليكَ تنهدتْ أرجاءُ نجدٍ،
واستراحت في حجارتِها فراشات وتاهتْ نجمةٌ
أطلقْ لجامَك يَحبسُونَ مطالعَ الأنفاسِ
نبوءة
قَبْلَ النبيّ قلت لهم
أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ
وأعجزتَ
هل نحن موتى
هل نحن موتى؟
كنتُ في قلقٍ
فمَنْ ينهر خُطاي ينوبُ عني في الطريق إلى جحيمي
هودج خولة
جاءتْ تموجُ
تجرُّ كوكبةً من الأعراسِ في ماءِ المرايا
وهو يستثني طبيعتَه
وراقون
توقفتُ بين الكوفة والبصرة أقرئُ أهلَ التدوين سلاماً أصغي لوجيب ضمائرهم يبتكرونَ النصَّ ونصفَ النص
يختبرون الشعرَ بوهج النثر ويجتازونَ الشخصَ
رواةٌ خطاطونَ جُباةٌ ورّاقونَ نحاةٌ يفتون