في صباح الإجازة

في صباح الإجازة
الخبزُ غافٍ في عيون المدينة
الوقتُ خالي البال

وحيد كغيم الصيف

وحيدٌ .. كغيم الصيف .. كالروح .. كالردى ..
كنجمٍ أضاع الليل .. لا ضلّ .. لا اهتدى
غريبٌ .. و لا ألقى من الدرب و الخُطى

المقاوم

مررتَ بما لم يرَ الآخرونْ
تيقَّنتَهُ
بينما يحدِسونْ

بثقلك تشعر

بثقلكَ تشعرُ
في كل بيتٍ تزورُ
وفي كل مقهىً

نوستالجيا

غَدًا
إِذَا وَجَدَ الـمَنْفِيُّ تُرْبَتَهُ
وَزَادَ فِي عُمْرِهِ قَبْرًا؛ ليُثْبِتَهُ

في أحضان السكون

هنا أنحرُ الليلَ، أغني الزمان
هنا أتلقَّى حديث القمرْ
هنا أقتلُ الشِّعرَ عند الغروبِ

أتمنى .. ولكن

ليس تَدْرُونَ ما أُلاقي مِن الضَّعْفِ والسَّقَمْ!
أنا بالعَيْشِ مِنْهُما
في جَحيمٍ مِن الأَلَمْ!

أين؟! بل لا أين!

أيْنَ تِلكَ الأَماسي كانتْ شُعاعاً
في شُعُوري. وشُعْلَةً في ضميري؟!
لم يَعُدْ لي مِن بَعْدِها غَيْرُ نَظُمٍ