تجليك في روحي

كآخِرِ ليلٍ
خَلْفَ آخِرِ نجمَةِ
تَـجلِّيكِ في روحي التي قد تـجَلَّتِ

الغرباء

لَا أَعْرِفُ الغُرَبَاءَ
أَعْرِفُ حُزْنَهُمْ..
السَّاكِتينَ

ما الذي يبقى؟

ما الذي يبقى؟
ما الذي لا يبقى؟
غضَبُ الموجِ أم رجاءُ الغرقى؟