كل شي
(سيداتي، سادتي ..)
من يا تُرى يعني المُذيعْ ؟!
كلُّنا في المسْلخ القوميّ عبدٌ
شطرنج
منذ ثلاثين سنة ،
لم نر أي بيد ق في رقعة الشطرنج يفدي وطنه ،
ولم تطن طلقة واحدة وسط حروف الطنطنة ،
فتى الأدغال
في بُقعَةٍ مَنسيةٍ
خلفَ بِلادِ الغال
قالَ لي الحمّال:
احفروا القبر عميقاً
مــم نخشى ؟
الحكومات التي في ثقبها
تفتح إسرائيل مــمشى
إعدام
ها هيَ ذي طائِرةٌ تَغشى سماءَ البيدْ
من فوقِها مملكةُ اللهِ
ومن أسفَلِها مملكةُ العبيدْ
المحذوف قبل أن يتكرر
ولا أسِّميه،
لولا أنه يتهجاني،
في بياض كامل.
السبايا بالكفن الأسود
إلى أمي
كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
أسير إليك، إلي، أعني إلينا.
بانتظار قصيدة
ليسوا طواحينَ أهواءٍ * لكنهم يدورون حول أقطابهم * وحول سماواتِ الوهمِ الذي ما اقترفته أحلامهم يدورون * يدوّرونَ أفلاكاً حَسْبَ مشيئةِ الأحرار ( مُتْ بغيظكَ ) * أسئلتهم لا تُحدُ * وجرائرهم تترى :
* لم يناموا بيقينٍ
* لم يتشبثوا بمنخورٍ
قفص العنقاء(خاتمة)
في العراءِ المهندمِ
النوافذُ تغدو سجناً وفي ذاكرةِ الأشياءِ تتسعُ خلواتٌ شاغرةٌ ، الطائرُ الذي فكّرَ بالهربِ صدتْه الجهاتُ قبل شروعهِ ، الجهاتُ الأسيرةُ التي تنتظرُ القمرَ ، القمرَ الزائرَ الجريء الذي يتسللُ كلَّ مساءٍ بين النوافذِ كي ينكثَ روحَه ويوزعها خيوطاً للجهاتِ ، الج
العراءُ امرأةٌ عاريةٌ ، نسيتْ ( الجهاتُ ، النوافذُ ، الطائرُ ، القمرُ ، … الخ ) نفسها في حضرتها لتقيمَ موتها تمثالاً .
مفتتح رؤيا
واقفاً أمامَ مرآةٍ طائشةٍ مرتدياً خوذةَ العاشقِ ومتقلداً سيفاً صدئاً يُقال له سيف المحال … رأيتني قامةً من ورقٍ كُتبتْ عليها عناوين الفراغ . خرجتُ مني حاملاً فانوساً مثل جمجمةِ عجوزٍ مازال الشيبُ يلمعُ في ذؤابتها .. هبطتُ .. هبطتُ .. وبسيفي كنتُ
ناي حزينٌ
كان يأتي من جهةِ الأفقِ فيسحبني من عناني ماضياً بي إلى كوخٍ يربضُ بين أنقاضٍ وجماحمَ ، مددتُ لساني لاهثاً تذوقتُ غموضاً حامضاً من الأطلالِ المعتقةِ … كانَ صوتُ الناي يخفتُ شيئاً فشيئاً تحتَ أناملِ النعاس … هيكلٌ عظمي جالسٌ وسطَ الكوخِ تتفرعُ منهُ أغص