يا حرفة الشعراء إنك منهم

يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهمُحيث اِبتغوا رزقاً لبِالمِرْصادِلو حلَّ بالوادي المقدَّسِ ركبُهُم

أين تباع تبع

أَينَ تبّاعُ تُبَّعٍأَينَ فُرسانُ فارِسِقَد نَبا كُلُّ صارِمٍ

كم مت إذ هيهات فيه سمعتها

كَم متّ إِذ هَيهاتَ فيهِ سَمِعتهاوَحييت إِذ سَمِعت لَعَلَّ أَو عَسىيا مَوتُ كَم قَصَفت رِياحكَ قَبلَهُ

لما غدا يتشكى

لَمّا غَدا يَتَشَكّىكَسلانُ وَهوَ نَشيطُشِطنا عَلَيهِ وَكُنّا

ذهب الذي كان العباد إذا بدا

ذَهَبَ الَّذي كانَ العِبادُ إِذا بَداوَقَفوا عَلَيهِ عُيونَهُم وَتَنَزَّهوازِد في الجَهالَةِ يا عَدُوّي شامِتاً

أأبن هائما في كل واد

أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِأَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِ

تندم حسادي وقال كبيرهم

تَنَدَّمَ حُسّادي وَقالَ كَبيرُهُمأَرَدنا بِخَيرِ الناسِ زَيغاً فَلَم يَزَغكَما بِدم الأَسباط إِذ سُرَّ يوسُفٌ

تولى فكان الحيا

تَوَلّى فَكانَ الحَيايَشي الأَرضَ إِن جادَهاوَلَو عاشَ لي خُوِّلَت