قالت هي الشيبة وقرتها
قالت هِيَ الشَّيبة وقَّرتُهاوشيْبةُ المرءِ تُرِي دينَهفقلت إنّي لأريد الصبا
معجب كالمتنبي
مُعجَبٌ كَالمُتَنَبّيوَهوَ لا يَحسُنُ شَيّاإِنَّ هذا يَحيَويّ
أمولى شرفت به أم صديق
أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُيُواصِلُنِي حينَ يجفو الشَّقيقُتملكني ومنى ملكهُ
شفاعة منك أرتجيها
شَفاعَة مِنكَ أَرتَجيهايَومَ قُدومي عَلى الإلهِهَمّي غَدا هِمَّتي مِن ابني
رحلت وها هنا مثوى الحبيب
رحَلْتُ وهَا هُنا مَثْوى الحبيبِفمن يَبْكِيكَ يا قبْرَ الغَريبِسأحمِلُ من تُرابكَ في رِحالِي
معناك في القلب كان أحلى
مَعناكَ في القَلبِ كانَ أَحلىمِنَ الأَمانِيِّ وَالأَمانِنُحتُ مَعَ النائِحاتِ حَتّى
ألا يا أهل أندلس فطنتم
ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُمبِلُطفكم إلى شيءٍ عجيبِلبستم فِي مآتِمكُم بياضاً
كرهت بعد الحبيب عيشي
كَرِهتُ بَعدَ الحَبيبِ عَيشيفَهَل إِلى مُنيَتي سَبيلُلِقاءُ مَن عَلَّني نواهُ
زواك دهري ففل ركني
زَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكنيوَفَلَّ صمصامَتي الصُراطاطَأطَأتُ لِلحادِثاتِ رَأسي
رضاك هب لي لكي أراه
رِضاكَ هَب لي لِكَي أَراهُفي جَنَّةِ الخُلدِ وَالمَفازِزَهرَةَ دُنيايَ حَليَ دَهري