تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُهاوما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها
بِي من أَمير شكار
بِي مِن أَمير شِكاروجد يُذيبُ الجوانحلمّا حَكى الظبيَ جيداً
حي مصرا فغوطة الخشاب
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابيمَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص
أي حصن كأنه لتعاليه
أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُكل شهرٍ يبدو عليه هلالُ
ونابح قد افترى
ونابحٍ قَدِ افتَرىتَشَبُّهاً بالشُّعرايلوك شعراً يابساً
فرس تراه إذا سرى
فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرىللضّعف يمشي القهقرىيحكي سكابَ سوى المحا
لا تلم العطار في عادة
لا تلم العطار في عادةيغشى بها الأسرار مذمومةأسرارُنا ضائعة عندَهُ
خليل تكسير أصنام الزمان وكم
خَليلُ تكسير أصنام الزَّمان وكمجَبَرْتَ قَوماً ولكن بَعْضُهم هُبَلُفكل نمرودَ قد أودى بهامَته
قلت للأسقف يوما
قُلتُ للأسقفِ يَوماًوالورى تفهم قَصْديما الذي أنكرتَ من بخْلك
إذا ما أديرت للندامى كؤوسها
إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُهابَدَتْ بَيْنَ ساه سامدٍ وَمُعَرْبِدِفَمِنْ ثَمِلٍ يَهْتَزُّ في الحانِ نَشْوَةً