حي مصرا فغوطة الخشاب

حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابيمَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص

ونابح قد افترى

ونابحٍ قَدِ افتَرىتَشَبُّهاً بالشُّعرايلوك شعراً يابساً

فرس تراه إذا سرى

فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرىللضّعف يمشي القهقرىيحكي سكابَ سوى المحا

قلت للأسقف يوما

قُلتُ للأسقفِ يَوماًوالورى تفهم قَصْديما الذي أنكرتَ من بخْلك

إذا ما أديرت للندامى كؤوسها

إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُهابَدَتْ بَيْنَ ساه سامدٍ وَمُعَرْبِدِفَمِنْ ثَمِلٍ يَهْتَزُّ في الحانِ نَشْوَةً