مكارم ما زال في طبه
مكارمٌ ما زالَ في طبَّهِمكارهاً واللّفْظُ فيه اشتباهأعني بهِ الغارقَ في ذَقنه
وأقطع قلت له
وأقطعٍ قلتُ لهُهَل أنتَ لصَ أوحَدُفَقالَ هذي صَنْعَة
قل للذي ترك جاهلا
قُل للذي تَركَ جاهلاًوَلَهُ بكاساتِ المدام وُلوعُإنّ المدامة إن أَردتَ تَطَوّعاً
قد عاود القصف والندمان والقدحا
قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحاوكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحاشَيخٌ غدا في رباطِ النُّسك مرتبكاً
قالوا هجوت أبا الحسين
قالوا هَجَوْتَ أبا الحُسَيْن ِوَما هَجَوْتُ أبا الحُسيْنإنْ كُنتُ رُمتُ هِجاءَهُ
قل للذين غدت جوائز مدحهم
قل لِلذَّينَ غَدَتْ جوائِزُ مدْحِهِمْرُقَعاً على ذي عُسْرَةٍ مُذَّاقِجِئناكُمُ بالكِذبِ في أوراقِنا
ابن بياض أتى يعانقني
ابنُ بياضٍ أتى يعانقُنيمُباهتاً بالمُحالِ والفَيْسفَقُلتُ لا تَعجبوا للحيته
صاحبنا الآسي لم يعطه
صاحبُنا الآسي لم يُعْطه الرحمانُ في صَنْعَته علماًوكُلّما أعمى عُيونَ الورى
طبيب غدا في الكحل غير موفق
طبيب غدا في الكُحْل غيرَ مُوَفّقلَهُ حكمة تَجْني على العين والسَمْعإذا أرمَد وافاهُ يَشكو تألماً
ولدي بأجرتكم غدا مسترهنا
وَلَدي بأجُرَتكُمْ غداَ مُسْترهَنايبغي التّسَحُّبَ وهَو مِثليَ مُفْلسُإنْ تُطلِقوهُ فأنتُمُ أهلُ النّدى