وما اسم اصله نبت
وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌولكن قلبهُ دَسَمُاذا أَخَّرتُ أَوَّلَهُ
وللعباد مزايا جمة جملت
وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَتمنها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُثُمَّ اختبارُ أُناسٍ في مَوَدَّتهم
قد يرهب الصمصام بعض في الوغى
قد يَرهَبُ الصَمصامَ بعضٌ في الوَغىوالناسُ دُونَ لِسانها الصَمصامُنَمَّت فأَنمَت فِتنةً فَتَنَت بها
إن خط أقلام النفوس مظالما
إن خَطَّ أَقلامُ النفوسِ مَظالماًلا تَعجَبَنَّ فطبعُها الإِظلامُشِيَمُ الخليقةِ ذي الخليقةِ أَنَّها
يا ظالما مع ظلمه بتظلم
يا ظالماً مَعَ ظُلمهِ بتظلَّمُإِعدِل فليسَ سِواك ممَّن يَظلِمُلك غُرَّةٌ ظلمت وقلبٌ ظالمٌ
ماذا أقول وذنبي لا قرار له
ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَميلكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍ
وما اسم سما في دوره حينما أتى
وما اسمٌ سما في دَورِهِ حينما أَتَىبفعلٍ هُوَ اسمٌ أَوَّل الخلقِ كُلِّهفتعريفُهُ تنكيرُهُ ثُمَّ جمعُهُ
لا يعجز الله كون دون علته
لا يُعجِزُ اللَهَ كونٌ دون عِلَّتهِهو البديعُ البرايا عِلَّةُ العِلَلِقد ضَمَّ في طَرَفَيهِ عِلَّةً سَبَقَت
أحتام تصبو للتصابي وتهزل
أحتَّامَ تصبو للتصابي وتَهزِلُوتنمو بهِ والنفسُ بالهزلِ تُهزَلُإذا ما غَشِيتَ الفُحشَ والعار يا فتى
مولى عطاياه سمت فوق العلا
مولىً عطاياهُ سَمَت فوقَ العَلاوهَمَت فكم بَسَمت ثُغورُ بَواكِهَوَتِ المداركُ عن معارج فَهمِها