ليس الصعوبة في الأوامر انما
ليسَ الصُعوبةُ في الأوامر انماكلُّ الصُعوبةِ في التمنُّع والهَوَىفضَع الإِماتة في الأوامر نفسِها
لم ينهض الثاوون من أجداثهم
لم يَنهَضِ الثاوونَ من أَجداثِهمليُكذَّبَ الراوونَ فيما قد رَوَواأَخَذوا سبيلاً بالنِفاقِ واعسفوا
كم أنزل الموت المريع مملكا
كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاًعن عرشِهِ ومُرفَّعاً عن أَوجِهِذي غايةَ الأَجسامِ عظمٌ ناخرٌ
لا تبغ ما لا ينبغي لك فعله
لا تبغِ ما لا ينبغي لك فعلُهُواجزِ المُسِيءَ بأَجزَلِ الإِحسانِإن الطريقَ الى الخلاصِ عسيرةٌ
يا أيهذا الناهب اسمع مصغيا
يا أَيُّهذا الناهبُ اسمَع مُصغياًما قد قَضاهُ العادل الدَيَّانُفي أَيّ مِيزانٍ وَزنَتَ بهِ القَضا
سكن قراعا انت شوط مجاله
سَكِّن قِراعاً انت شَوطُ مَجالهِلَدَدٌ بغيرِ مُهنَّدٍ وسِنانِكم فيكَ من هذي الملاحم طعنةٌ
إن السياسة لم تصلح لذي جسد
إن السياسةَ لم تَصلُح لذي جَسَدٍلكنَّها مِحنةٌ من أَعظَمِ المِحَنِفان بُلِي الحازمُ النَدبُ الرشيدُ بها
لكبر السن لم نضبط عفافا
لكِبرِ السِنِّ لم نَضبُط عَفافاًولكن ما أَشارَ بهِ الحكيمُعلمتُ أَلَّا اكونَ فتىً عفيفاً
أرى في يد التسماح عظما مجردا
أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداًومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِفاذهلني هذا الصنيعُ لانهُ
ألا إن مغنى المجد ثلت دعائمه
أَلا إِنَّ مَغنى المجد ثُلَّت دعائمُهوربعُ سَناءِ الفضل أَعفَت معالمُهوقُوِّضَ رُكنُ الدِينِ وانهالَ أُسُّهُ