نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَإِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُيوحونَ مالِكَهُم وَنوحي مالِكاً
ذري عنك أقوال الضلال كفى بنا
ذَري عَنكِ أَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنالِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحافَخالِدُ أَولى بِالتَعَذُّرِ مِنكُمُ
أغشاكم عمرو عيوبا كثيرة
أَغشاكُم عَمرو عُيوباً كَثيرَةًوَمِن دونِ عَمرو ماءُ دِجلَةَ دائِمُإِذا أَخفَروكُم مَرَّةً كانَ ذا كمُ
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسوداوَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزوداوَأَبغَض أَخلاق النِساءِ أَشَدَّهُ
غني تآوى بأولادها
غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِهالِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُروَخِندَفُ أَقرِب بِأَنسابِهِم
عددت رجالاً من قُعين تفجسا
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساًفَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُشَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُها
دع عنك نهباً صيح في حجراته
دَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِوَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِكَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ
لمن الديار غشيتها بِسحام
لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِفَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍ
وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي
وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتيوَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِولقَد حَبَّبت عِندِي الحَياةَ حَياتُهُ
فما بي يا ابن شعثة من جنون
فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍفَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِبِأَستاهٍ تَجَمَّعُ مِن عَدِيٍّ