وعداتي شمت أعجبهم

وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُمأَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَنفَسَبيلٌ أُسوَةٌ جَمٌّ بها

وما بدأت خليلا لي أخا ثقة

وَمَا بَدَأتُ خليلاً لِي أَخَا ثِقَةٍبِرِيبَةٍ لا وَرَبِّ الحِلِّ والَحرَمِيَأبَى لِيَ اللهُ خَونَ الأَصفياء وإن

أحسبت مجلسنا وحسن

أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُسنَ حَديثنا يُودي بِمالِكفَالمالُ والأَهلُونَ مَصرَ

كأن شريحا خر من مشمخرة

كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍوَجارَي شُرَيحٍ مِن مَواسِلِ فَالوَعروَنون تَزُلُّ الطَيرَ عَن قُذفاتُها

قضت ثعل دينا ودنا بمثلة

قَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِسَلامانَ كَيلاً وَاِزناً بِبَوازِنِفَأَمسوا بَني حُرٍّ كَريمٍ وَأَصبَحوا

فليت أبا شريح جار عمرو

فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُوحَيا عَوفٍ وَغَيَّبَهُ القُبورُوَما دَهري بِشَتمِكَ فَاِعلَمنَهُ

صبحت حي بني الجرار داهية

صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةًما أَن لِتَغلِبَ بَعدَ اليَومَ جَرّارُنَحوي النِهابُ وَنَحوي كُلَّ جارِيَةٍ

فلو أن نصرا أصلحت ذات بينها

فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِهالَضَحَّت رُوَيداً عَن مَطالِبِها عَمرُووَلَكِنَّ نَصراً أَدمَنَت وَتَخاذَلَت