يا رب من أسفاه أحلامه

يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُأَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكورإِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ

أرى جارتي خفت وخف نصيحها

أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُهاوَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُهافَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُ

ومولى ضعيف النصر ناء محله

وَمَولى ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُجَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُهإِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ

فخرت بيوم لم يكن لك فخره

فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُأَحاديثُ طَسمٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُتُفاخِرُ قَوماً أَطرَدَتكَ رِماحُهُم

دعوت عديا والكبول تكبني

دَعَوتُ عَدِيّاً وَالكُبولُ تَكُبُنيأَلا يا عَدِيُّ يا عَدِيُّ بنَ نَوفَلِدَعَوتُ عَدِيّاً وَالمَنايا شَوارِعٌ

جزى الله خيرا عن خليع مطرد

جَزى اللَهُ خَيراً عَن خَليعٍ مُطَرَّدٍرِجالاً حَمَوه آلَ عَمرِو بنِ خالِدِفَلَيسَ كَمَن يَغزو الصَديقَ بِنوكِهِ

لقد سمت نفسك يا ابن الظرب

لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِبوَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُبوَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاً

وإني لمن إرعادكم وبروقكم

وإنِّي لَمِنْ إرْعادِكُمْ وبُروقِكُمْوإيعادِكُمْ بالقَتْلِ صُمٌّ مسامِعيوإني دليلٌ غيْرُ مُخْفٍ دَلالتي

فإن تك جاريت الظلال فربما

فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّماسُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُوَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْ