سليمان مفسدة المملكه
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْفأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْرعى طبرستان رعيَ المُضِي
أبا الصقر لا تدعني للبراز
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرازِ أو استعدُّ كأقْرانِكاأرى النفْسَ يْقُعد بي عَزْمُها
قد كان من رأب الصدوع التي
قد كان من رأب الصدوع التيذكرت قتل الأحول الفاسقِمع انحطاط السعر ثم الذي
أخالد قد عاديت في كراكا
أخالدُ قد عادْيتَ فيَّ كَراكاوأتعبتَ في حَوْكِ القريضِ قُواكافلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ
ذق أبا جعفر مغبة جرمك
ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْواجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتى
يا خالد ابن الخالدات
يا خالدَ ابن الخالدات مخازياً لا درَّ مَحْضُكْودّعْ فإنَّك قدْ دنا
يا ابن التي كانت إذا سئلت
يا ابن التي كانت إذا سُئلتْعما استبان بها من الحَبلِقالت رِياح وهْي كاذبة
قالوا هجاك أبو حفص ولحيته
قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُهفقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلاليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرى
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانينعلى شيخٍ له مالُوقد ضمَّهما الحِمَّا
ومن نكد الدنيا الدنية أنها
ومن نكَد الدنيا الدنيّة أنّهاتَخُصُّ بإدراك المُنى كلَّ ناقصوكم ذنَب قد صار رأساً وجبهةٍ