تأيد وادعى القربا

تَأَيَّدَ وَاِدَّعى القُرباوَأَثرى وَاِستَفادَ أَبالِتَهنِكَ دَولَةٌ حَدثَت

معجب عند نفسه

مُعجَبٌ عِند نَفسهِوَهو لي غَير مُعجِبِلَيسَ يُهدى لِرُشدِه

قد كنت أصدق في وعدي فصيرني

قَد كُنتُ أصدقُ في وَعدي فَصَيَّرَنيكَذّابَةً لَيسَ ذا في جُملَةِ الأَدَبِيا ذاكِراً حُلتُ عَن عَهدي وَعهدِكُمُ

يا صديقي بالأمس صرت عدوا

يا صَديقي بِالأَمسِ صِرتَ عَدُوّاسُؤتَني ظالِماً وَلَم تَرسُوّاصِرتَ تُغري بِيَ الهُمومَ وَقَد كُن

لولا علي بن مهدي وخلته

لَولا عَلِيٌّ بنُ مَهدِيٍّ وَخلَّتهُلَما اِهتَدَينا إِلى ظرفٍ وَلا أَدَبِإِذا سَقى مُترَعَ الكاساتِ أَوهَمُنا

وكنت أخي بإخاء الزمان

وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِفَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَواناوَكُنتُ أَذُمّ إِلَيكَ الزَّمان

من يشتري مني إخاء محمد

مَن يَشتَري مِنّي إِخاءَ مُحَمَّدأَم من يُريد إِخاءه مَجّاناأَم من يُخَلِّص من إِخاء محمد

عثرت يوم العذيب فاستقل

عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِما سلِمَتْ قبلك القلوبُ على ال